إختطاف الثورة ديسمبر المجيد ونتائجها علي حكومة حمدوك

*بقلم الرفيق/ فيصل مكي
تتسارع الاحداث في بلادنا بوتيرة جنونية مما يقودنا للحديث عن ارباك المشهد السياسي وخطورة هذا الاتجاه بين العسكرين والمدنين انة يفتح الباب ستاتي منه رياح وإذا اردنا لهذا الباب ان سيظل مشرعأ فلتتحمل الحرية والتغير مسؤلية ارباك المشهد السياسي بأختطاف الثورة والفشل الحتمي في اكمال مستحقات المرحلة الانتقالية وتحول الديمقراطي واكمال مؤسسات هياكل السلطة.
فالعملية السياسية برمتها بنيت علي محاصصةحزبية بامتياز بناءآ علي خطا المنهج المتبع في إلادارة الحكم الانتقالي الذي يرتكز علي المحاصصة والاقصاء والصراع داخل مكونات قوي الحرية والتغير،منذ اعتصام القيادة العامة في لحظة سقوط النظام وهي لحظة فارقة في عمر الثورة لانة سارقي الثورات يظهرون في هذه اللحظة فقد ظهرت الحرية والتغير تلبس ثوب الثورة لتتحدث باسمهم وتستدر عطف الجماهير وابعدو الثوار الحقيقين الذين الهبو حماس الجماهير اثناء الثورة فمازال المشكلات الرئيسية ترواح مكانها اسوا من السابق من دون حلول واضحة سواء كانت ملف السلام الشامل والحقيقي او ملف العدالة والاقتصاد والضايقة المعيشية وملف الامني هذه القضايا يجب علي الشارع السوداني معالجتها كأولوية قصوي .
لأن الجهات التي تختطف الثورات في الغالب لاتملك برنامجأ او مشروعأ وطنيا وإنما تكتفي باختلاق عدو وهمي وتطلب من الجماهير الانشقال بمحاربتة حتي تتمكن من استيلاء علي مقاليد الحكم اما العسكرين يقولون انهم انحازو للشعب وراءها تساؤلات كثيرة فالشعب هو من ضغط علي الجيش ووضعة أمام الامر الواقع وامام خيارات صعبة والجيش لم يحمي الشعب بل مهمته الاساسية الرئيسية هي حماية الشعب وليس قتل الشعب فقد يكون الحل الأمثل لحكومة مدنية لانة من أحد مطالب الثورة رسألتنا للمؤسسة العسكرية وظيفة الجيش هي حماية وصون البلاد وأهلها وليس الحكم ويجب أن يتم هيكلة جميع القوات حتي تعبر ان قومية السودان ومن هذا المنطلق يجب ان نشيد بموقف القائد العظيم رئيس حركة جيش تحرير السودان الاستاذ عبدالواحد نور وقال بصريح العبارة ان السودان يحتاج لجلوس كل ابناء الشعب السوداني ماعداء النظام السابق وواجهاته لحوار سوداني سوداني لمعالجة مشاكل الدولة السودانية في حزمة واحدة وتشكيل حكومة كفاءت وطنية مستقلة بقيادة حمدوك لانجاح المرحلة الانتقالية والتحول الديمقراطي.
فالشعب السوداني الذي اسقط نظام الانقاذ بعد ثلاثين عامأ من الظلم قادر علي تصحيح مسار الثورة التي لم تغير الاوضاع الي افضل والبلاد تعيش كل العناء الذي يمكن تسميته بالأزمة السياسية الشاملة وانسداد الأفق السياسي بين العسكرين والمدنين ولاتزال هناك فرصة امام الجهات التي اختطفت الثورة لتصحيح اخطاءها والرجوع الي أهداف الثورة ومطالبها وعدم تكرار السيناريوهات التي أدت لاجهاض كل الديمقراطيات التي مرت علي تاريخ هذه البلاد فالعسكر لايزالون يتربصون ويعملون ليل ونهار للرجوع بالبلاد لعهود الردة والظلام ولكن ارادة الجماهير حاضرة والشعب اقوي والردة مستحيلة.
بقلم/ الرفيق فيصل مكي
